|
|
 |
ورشة
العمل لحماية آثار طرطوس تواصل عملها
البعث 09/02/2006
تابعت ورشة العمل
لحماية آثار طرطوس أعمالها حيث قدم د.فاليري باتين
مداخلة تحدث فيها عن الاهداف التي يرجى الحصول عليها
في هذه الورشة. وقال نحن بحاجة الى معلومات اضافية
ومكملة لتكوين فكرة واضحة عن الروابط الموجودة بين
المواقع الاثرية ومشاريع التطور والنمو. وأضاف ان
المداخلات التي قدمت بحاجة الى استكمال والدخول في
تفصيلات. كما أن هناك نقاطاً بالغة الاهمية هي معرفة
الى من توجه هذه المشاريع السياحية ومن هم السائحون
المعنيون، وما هو السوق السياحي الذي نرنو اليه
لاعتماد عمارة سياحية متوافقة مع المواقع السياحية،
ومعرفة نتيجة هذه المشاريع وتأثيرها على التراث عند
إنشاء تجهيزات سياحية قرب المواقع الاثرية ومن أهم
التوصيات التي يجب الخروج بها العمل على مخطط
السياحة والتراث الذي يأخذ بعين الاعتبار كافة
التساؤلات المطروحة والعمل به من قبل السلطات
المحلية والوزارات المختلفة لأنه من الآن لاتوجد
معلومة كافية لأخذ قرارات نهائية للورشة والمخطط
ضروري وقدمت مداخلات حول ضرورة الاهتمام بواقع ارواد
الأثري والحفاظ على ماتبقى من سورها والحمام الأثري
وحماية صناعة السفن من الانقراض وايجاد حل عاجل
وسريع لمشكلة السكان والتفكير بمشاريع سكن على
اليابسة تقترب من النسيج العمراني لارواد ووجود بيئة
مناسبة للارواديين على شاطىء البحر لمعالجة التزايد
السكاني لهم.
وافتتح على هامش الورشة المعرض الفني بعنوان /عمريت...عفواً/
للدكتورة /غادة زغبور/ ضم مجموعة من الصور الضوئية
واللوحات التشكيلية ورسومات للاطفال حول أوابد عمريت
وقدمت دراسة قانونية لأول مرة في سورية للمحامي هشام
عبد الرزاق حول الإساءات والمخالفات في حاضرة عمريت
الكنعانية الفينيقية.
ريما
مالك
|
|
|
|
 | |