|
|
 |
إلى
من يهمه الأمر.. عمريت وأرواد من جديد
تشرين 11/02/2006
أقامت المديرية
العامة للآثار والمتاحف بالتعاون مع منظمة اليونيسكو
خلال الأيام من 7 ـ 9 شباط الحالي ورشة العمل
الدولية حول الإدارة والحفاظ على المواقع الأثرية في
عمريت وأرواد وطرطوس القديمة وكانت هذه الورشة غنية
بالمعلومات والأبحاث التي تناولت تاريخ هذه المواقع
وأهميتها التاريخية كتراث إنساني وواقعها الحالي
والحفاظ عليها واستثمارها سياحياً حيث تسعى وزارة
الثقافة إلى تسجيل عمريت ضمن قائمة المواقع الأثرية
العالمية، أي تراث عالمي وهي بالفعل حالياً ضمن
القائمة المؤقتة للمواقع الأثرية التي تعتبر عالمية
لدى منظمة اليونيسكو وكانت
الدكتورة أنا باوليني مديرة وحدة البلاد
العربية والافريقية في قسم المتاحف بدائرة التراث
الثقافي في منظمة اليونيسكو واضحة في كلامها عندما
خاطبت المشاركين في الورشة بقولها: أمامكم فرصة
حقيقية لاعتماد هذه المواقع تراثاً عالمياً من قبل
منظمة اليونيسكو، وهي بهذا الكلام تريد
أن تقول : إنكم أنتم أصحاب هذه الأرض قادرون على
تسجيل هذه المواقع ضمن التراث العالمي وهذه
مسؤوليتكم ونحن نساعدكم إنما عليكم بذل المزيد من
الجهد في هذا المجال مع الأخذ بعين الاعتبار أن
المواقع الأثرية لايمكن أن تولد من جديد ـ على حد
قولها ـ وهذا منتهى الوضوح وعين الحقيقة فالمسؤولية
مسؤوليتنا وجهدنا وحده القادر على تسجيل هذه المواقع
ضمن التراث العالمي ونعتقد أن هذا ممكن إذا صممنا
على ذلك لكنه يحتاج إلى وضع خطة واضحة ضمن
استراتيجية محددة هدفها الوصول إلى غايتنا بعيداً عن
الأسلوب المتبع حالياً في إدارة المواقع الأثرية
الذي يصل إلى الإهمال والنسيان والعجز أحياناً عن
تأمين حراس دائمين لهذه المواقع وتجميد حركة البناء
وإقامة المنشآت السياحية بهدف الاستثمار ضمن حرم أو
بالقرب من هذه المواقع وتركها لعوامل الطبيعة التي
تعبث بها وإلى لصوص الآثار ونضع الموضوع أمام من
يهمه الأمر.
سلمان
ابراهيم
http://www.tishreen.info/_opin.asp?FileName=502890509200602110135256
|
|
|
|
 | |